محمد بن علي الصبان الشافعي

341

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

( والظّرفيّة استبن ببا ، وفي وقد يبيّنان السببا . بالبا استعن وعدّ عوّض ألصق ، ومثل مع ومن وعن بها أنطق ) أي تأتى كل واحدة من الباء وفي لمعان . أما في فلها عشرة معان ذكر منها هنا معنيين : الأول : الظرفية حقيقة ومجازا نحو : زيد في المسجد ، ونحو : وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ [ البقرة : 179 ] الثاني : السببية نحو : لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ [ الأنفال : 68 ] وفي الحديث : « دخلت امرأة النار في هرة حبستها » وتسمى التعليلية أيضا . الثالث : المصاحبة نحو : قالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ [ الأعراف : 38 ] الرابع : الاستعلاء نحو : وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ [ طه : 71 ] وقوله : بطل كأنّ ثيابه في سرحة « * »

--> ( * ) صدر بيت من الكامل ، وهو لعنترة في ديوانه ص 212 ، وأدب الكاتب ص 506 ، وجمهرة اللغة ص 512 ، 1315 ، وشرح شواهد المغنى 1 / 479 ، والمنصف 3 / 17 ، وبلا نسبة في رصف المباني ص 389 ، وشرح المفصل 8 / 21 ، ومغنى اللبيب 1 / 169 . وعجزه ( يحذى نعال السّبت ليس بتوءم ) السرحة : مفرد السّرح : وهو كل شجر ليس به شوك / لسان العرب ( سرح ) .